منتدي نغم السيروزان والسريزان
اهلا وسهلا في منتداكم نورتو

منتدي نغم السيروزان والسريزان

للثقة بالله تعالي وحدة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالأحداثالمنشوراتمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول



السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة الحمد الله الذي اعاننا علي اانشاء منتدي شامل للجانب الدني والعلمي والاجتماي والفني وكل ما يرغب فية الانسان المتطور ونرجو ان يتم لنا النجاح فية التام لاننا اجتهدنا واخلصنا فية اقامتة وتصميمة عند انشائة وكا هذا مجهود شصخي والشكر موصول لرب السموات الذي اعاننا علي الاستمراريتة بكل جهد واصرار لاقامتة وتنفيذة / الادارة نغم السروزان                


نتيجة بحث الصور عن عيد فطر سعيد 2017 متحركهنتيجة بحث الصور عن عيد فطر سعيد 2017 متحركه

صورة ذات صلةصورة ذات صلة

صورة ذات صلة

صورة ذات صلة



نتيجة بحث الصور عن رمضان كريم متحركةنتيجة بحث الصور عن رمضان كريم متحركة

نتيجة بحث الصور عن رمضان كريم متحركةنتيجة بحث الصور عن رمضان كريم متحركةنتيجة بحث الصور عن رمضان كريم متحركة

نتيجة بحث الصور عن رمضان كريم متحركةنتيجة بحث الصور عن رمضان كريم متحركة


صورة ذات صلةصورة ذات صلة

مساحة اعلانية


صورة ذات صلةصورة ذات صلةصورة ذات صلة

صورة ذات صلةصورة ذات صلة

نتيجة بحث الصور عن اعلانات متحركةنتيجة بحث الصور عن اعلانات متحركة

نتيجة بحث الصور عن اعلانات متحركةنتيجة بحث الصور عن اعلانات متحركةنتيجة بحث الصور عن اعلانات متحركة

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» عند دخولك المنتدي ضع دعوة في ضهر الغيب للجميع
السبت يوليو 22, 2017 1:38 am من طرف نغم السيروزان

» سوره الاخلاص
الجمعة يوليو 21, 2017 9:55 pm من طرف نغم السيروزان

» : سجل دخولك للمنتدي بالصلاة علي رسول الله صلي الله علية وسلم
الخميس يوليو 20, 2017 5:31 am من طرف نغم السيروزان

» ۩.(( دفتر توقيع الحضور للمشرفين للمراقبين والإدارة )).۩
الجمعة يوليو 14, 2017 6:41 pm من طرف نغم السيروزان

» خلفيات ملونه فلاشيه
الجمعة يوليو 07, 2017 8:29 pm من طرف نغم السيروزان

» الجبال الملونه
الثلاثاء يونيو 13, 2017 8:48 pm من طرف نغم السيروزان

» من الاعجاز الخلقي كهف بالالوان علي شكل قوقعه
السبت يونيو 10, 2017 6:14 pm من طرف نغم السيروزان

» حقول زراعيه في الصين
السبت يونيو 10, 2017 3:46 pm من طرف نغم السيروزان

» بطاقات معايدة
الثلاثاء مايو 30, 2017 9:50 pm من طرف نغم السيروزان

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 5 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو هدير العمر فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1696 مساهمة في هذا المنتدى في 884 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 9 بتاريخ الخميس مايو 07, 2015 4:51 am
ساعة المنتدي


أفضل 10 فاتحي مواضيع
نغم السيروزان
 
عماد عبد الحليم
 
mohamed elame
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
شعار المنتدي


التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



بينات الزوار

free counters

أغسطس 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
اليوميةاليومية

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 1- تفسيرسورة الفاتحة عدد آياتها 7 وهي مكية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نغم السيروزان
مؤسسة ومديرة المنتدي
مؤسسة ومديرة المنتدي
avatar

انثى عدد المساهمات : 1693
السٌّمعَة : 0
نقاط : 3474
تاريخ التسجيل : 05/01/2014
العمر : 55
الموقع : الموقع الرسمي منتدي نغم السيروزان والسريزان

مُساهمةموضوع: 1- تفسيرسورة الفاتحة عدد آياتها 7 وهي مكية   الثلاثاء يناير 07, 2014 8:41 am


1- تفسيرسورة الفاتحة عدد آياتها 7
وهي مكية
{ 1 - 7 } { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ * إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ * اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ }
{ بِسْمِ اللَّهِ } أي: أبتدئ بكل اسم لله تعالى, لأن لفظ { اسم } مفرد مضاف, فيعم جميع الأسماء [الحسنى]. { اللَّهِ } هو المألوه المعبود, المستحق لإفراده بالعبادة, لما اتصف به من صفات الألوهية وهي صفات الكمال. { الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } اسمان دالان على أنه تعالى ذو الرحمة الواسعة العظيمة التي وسعت كل شيء, وعمت كل حي, وكتبها للمتقين المتبعين لأنبيائه ورسله. فهؤلاء لهم الرحمة المطلقة, ومن عداهم فلهم  نصيب منها.
واعلم أن من القواعد المتفق عليها بين سلف الأمة وأئمتها, الإيمان بأسماء الله وصفاته, وأحكام الصفات.
فيؤمنون مثلا, بأنه رحمن رحيم, ذو الرحمة التي اتصف بها, المتعلقة بالمرحوم. فالنعم كلها, أثر من آثار رحمته, وهكذا في سائر الأسماء. يقال في العليم: إنه عليم ذو علم, يعلم [به] كل شيء, قدير, ذو قدرة يقدر على كل شيء.
{ الْحَمْدُ لِلَّهِ } [هو] الثناء على الله بصفات الكمال, وبأفعاله الدائرة بين الفضل والعدل, فله الحمد الكامل, بجميع الوجوه. { رَبِّ الْعَالَمِينَ } الرب, هو المربي جميع العالمين -وهم من سوى الله- بخلقه إياهم, وإعداده لهم الآلات, وإنعامه عليهم بالنعم العظيمة, التي لو فقدوها, لم يمكن لهم البقاء. فما بهم من نعمة, فمنه تعالى.
وتربيته تعالى لخلقه نوعان: عامة وخاصة.
فالعامة: هي خلقه للمخلوقين, ورزقهم, وهدايتهم لما فيه مصالحهم, التي فيها بقاؤهم في الدنيا.
والخاصة: تربيته لأوليائه, فيربيهم بالإيمان, ويوفقهم له, ويكمله لهم, ويدفع عنهم الصوارف, والعوائق الحائلة بينهم وبينه, وحقيقتها: تربية التوفيق لكل خير, والعصمة عن كل شر. ولعل هذا [المعنى] هو السر في كون أكثر أدعية الأنبياء بلفظ الرب. فإن مطالبهم كلها داخلة تحت ربوبيته الخاصة.
فدل قوله { رَبِّ الْعَالَمِينَ } على انفراده بالخلق والتدبير, والنعم, وكمال غناه, وتمام فقر العالمين إليه, بكل وجه واعتبار.
{ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } المالك: هو من اتصف بصفة الملك التي من آثارها أنه يأمر وينهى, ويثيب ويعاقب, ويتصرف بمماليكه بجميع أنواع التصرفات, وأضاف الملك ليوم الدين, وهو يوم القيامة, يوم يدان الناس فيه بأعمالهم, خيرها وشرها, لأن في ذلك اليوم, يظهر للخلق تمام الظهور, كمال ملكه وعدله وحكمته, وانقطاع أملاك الخلائق. حتى [إنه] يستوي في ذلك اليوم, الملوك والرعايا والعبيد والأحرار.
كلهم مذعنون لعظمته, خاضعون لعزته, منتظرون لمجازاته, راجون ثوابه, خائفون من عقابه, فلذلك خصه بالذكر, وإلا, فهو المالك ليوم الدين ولغيره من الأيام.
وقوله { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } أي: نخصك وحدك بالعبادة
والاستعانة, لأن تقديم المعمول يفيد الحصر, وهو إثبات الحكم للمذكور, ونفيه عما عداه. فكأنه يقول: نعبدك, ولا نعبد غيرك, ونستعين بك, ولا نستعين بغيرك.
وقدم  العبادة على الاستعانة, من باب تقديم العام على الخاص, واهتماما بتقديم حقه تعالى على حق عبده.
و { العبادة } اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأعمال, والأقوال الظاهرة والباطنة. و { الاستعانة } هي الاعتماد على الله تعالى في جلب المنافع, ودفع المضار, مع الثقة به في تحصيل ذلك.
والقيام بعبادة الله والاستعانة به هو الوسيلة للسعادة الأبدية, والنجاة من جميع الشرور, فلا سبيل إلى النجاة إلا بالقيام بهما. وإنما تكون العبادة عبادة, إذا كانت مأخوذة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مقصودا بها وجه الله. فبهذين الأمرين تكون عبادة, وذكر { الاستعانة } بعد { العبادة } مع دخولها فيها, لاحتياج العبد في جميع عباداته إلى الاستعانة بالله تعالى. فإنه إن لم يعنه الله, لم يحصل له ما يريده من فعل الأوامر, واجتناب النواهي.
ثم قال تعالى: { اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ } أي: دلنا وأرشدنا, ووفقنا للصراط المستقيم, وهو الطريق الواضح الموصل إلى الله, وإلى جنته, وهو معرفة الحق والعمل به, فاهدنا إلى الصراط واهدنا في الصراط. فالهداية إلى الصراط: لزوم دين الإسلام, وترك ما سواه من الأديان, والهداية في الصراط, تشمل الهداية لجميع التفاصيل الدينية علما وعملا. فهذا الدعاء من أجمع الأدعية وأنفعها للعبد ولهذا وجب على الإنسان أن يدعو الله به في كل ركعة من صلاته, لضرورته إلى ذلك.
وهذا الصراط المستقيم هو: { صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ } من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. { غَيْرِ } صراط { الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ } الذين عرفوا الحق وتركوه كاليهود ونحوهم. وغير صراط { الضَّالِّينَ } الذين تركوا الحق على جهل وضلال, كالنصارى ونحوهم.
فهذه السورة على إيجازها, قد احتوت على ما لم تحتو عليه سورة من سور القرآن, فتضمنت أنواع التوحيد الثلاثة: توحيد الربوبية يؤخذ من قوله: { رَبِّ الْعَالَمِينَ }
وتوحيد الإلهية وهو إفراد الله بالعبادة, يؤخذ من لفظ: { اللَّهِ } ومن قوله: { إِيَّاكَ نَعْبُدُ } وتوحيد الأسماء والصفات, وهو إثبات صفات الكمال لله تعالى, التي أثبتها لنفسه, وأثبتها له رسوله من غير تعطيل ولا تمثيل ولا تشبيه, وقد دل على ذلك لفظ { الْحَمْدُ } كما تقدم. وتضمنت إثبات النبوة في قوله: { اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ } لأن ذلك ممتنع بدون الرسالة.
وإثبات الجزاء على الأعمال في قوله: { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } وأن الجزاء يكون بالعدل, لأن الدين معناه الجزاء بالعدل.
وتضمنت إثبات القدر, وأن العبد فاعل حقيقة, خلافا للقدرية والجبرية. بل تضمنت الرد على جميع أهل البدع [والضلال] في قوله: { اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ } لأنه معرفة الحق والعمل به. وكل مبتدع [وضال] فهو مخالف لذلك.
وتضمنت إخلاص الدين لله تعالى, عبادة واستعانة في قوله: { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } فالحمد لله رب العالمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eses.forumarabia.com
 
1- تفسيرسورة الفاتحة عدد آياتها 7 وهي مكية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي نغم السيروزان والسريزان :: المنتدي الاسلامي :: منتدي السيرة المحمدية والسنة النبوية-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: